
Hello & Salam مرحبا!
أنا بيان.
أعمل كمربية، مستشارة ومحاضِرة، ومن خلال عملي أفتح مساحات جديدة في مجال التعليم – خاصة تعليم البالغين – وأرافق الأفراد والمجموعات والمؤسسات في بناء بيئات لا يُكتفى فيها بالحديث عن التنوع، بل يُعاش ويُمارس بكل أبعاده.
أنا حاليًا باحثة دكتوراه في معهد أبحاث السلام والسياسات الأمنية (IFSH) في هامبورغ، حيث أعمل على موضوعات الشتات، والمشاركة المجتمعية، والهويات الهجينة. هذه القضايا ليست بالنسبة لي مجرد إطار أكاديمي، بل هي جزء حي من عملي اليومي. يشغلني سؤال: كيف يعرّف الإنسان نفسه؟ كيف تتشكل مشاعر الانتماء؟ وكيف ينمو الانخراط المجتمعي في سياقات معقدة؟
في هذه المساحة تحديدًا – حيث يلتقي التفكير بالتجربة، والمعرفة بالحياة – تتشكل رؤيتي للعمل.
ما يدفعني هو الرغبة في بناء جسور، وإضاءة المساحات غير المرئية، وفتح آفاق جديدة للفهم والعمل. أتبنّى في عملي مقاربة واعية بالتنوع، نسوية، وناقدة للعنصرية، وأرى في التعليم مساحة للتمكين، للحوار، ولإحداث تحول حقيقي.
في ورش العمل، الندوات والمحاضرات التي أقدمها، أحرص على خلق مساحات يشعر فيها المشاركون بالأمان للتعبير عن تجاربهم، وإعادة قراءتها، واكتشاف أصواتهم وإمكاناتهم. أعمل بشكل خاص مع أشخاص من خلفيات متنوعة، ومع من لديهم تجارب لجوء أو هجرة، بهدف إبراز الموارد الكامنة وتعزيز الشعور بالقدرة والتأثير.
تمتد خبرتي عبر العمل مع طلاب، نساء، عائلات، وأطفال وشباب في سياقات مختلفة. صممت ورافقت برامج إرشاد للطلاب، واشتغلت مع مجموعات نسائية على التطوير الشخصي وفهم الذات والمجتمع، كما عملت مع أولياء الأمور على تعزيز التواصل داخل الأسرة وبينها وبين المؤسسات التعليمية.
في التعليم الأكاديمي، أدرّس في مجال العمل الاجتماعي، مع تركيز على قضايا الهجرة والاندماج، ونظريات ومفاهيم العمل الاجتماعي، إضافة إلى ربط المعرفة النظرية بالممارسة.
كما يشكل العمل مع الأطفال والشباب جزءًا مهمًا من مساري، خاصة من خلال ورش تُفهم في إطار التربية على السلام، حيث أتناول موضوعات مثل الهوية، ومناهضة العنصرية، والتفكير النقدي تجاه الصور النمطية والأحكام المسبقة.
إذا كنتم تمثلون جمعية، مبادرة، مؤسسة، شركة، مدرسة أو جامعة، وتسعون إلى تطوير برامج تعليمية حية وذات أثر، يسعدني العمل معكم.
معًا يمكننا تصميم تجربة تعليمية تنطلق من احتياجاتكم، وتُبنى بعناية، وتترك أثرًا مستدامًا.
